الشيخ أبو الفتوح الرازي
22
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
كسر الشّين ، و اين روايت ابو العاليه است عن زيد بن ثابت و روايت معاوية بن قرّة عن عبد اللَّه بن العبّاس ، انّه قال : انها زاء فزوّها ، اى اقراها بالزّاء ، و الانشاز الرّفع ، اى كيف نرفعها و نزعجها ، يقال : انشزته فنشز ، اى رفعته فارتفع ، و منه نشوز المراة على زوجها . و نشز الغلام اذا ارتفع ، در اين استخوانها نگر كه ما چگونه از زمين بر داريم و بر يكدگر نشانيم . عبد اللَّه عبّاس و سدّى گفتند : « نخرجها » ، بيرون آريم آن را . كسائى گفت : ننبتها و نعظمها ، برويانيم آن را و بزرگ گردانيم . نافع و ابن كثير و ابو عمرو و يعقوب خوانند ، و در شاذّ قتاده و عطا و ايّوب : ننشرها بالرّاء و كسر الشّين و ضم النّون ، اى نحييها ، كه چگونه زنده كنيم آن را ، يقال : انشر اللَّه الموتى نشرا ، فنشرواهم نشورا ، قال اللَّه تعالى : ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَه ( 1 ) و قال تعالى : كَذلِكَ النُّشُورُ ( 2 ) ، و قال حارثة بن بدر الغدانيّ : فأنشر موتيها و اقسط بينها فبان و قد ثابت اليها عقولها و قال الاعشى في « نشر » لازما [ 351 - ر ] : حتّى يقول النّاس ممّا راوا يا عجبا للميّت النّاشر و بعضى اهل لغت گفتند : « نشر » هم لازم است و هم متعدّى ، يقال : نشر ( 3 ) اللَّه الموتى نشرا فنشروا نشورا ، كالرّجع و الرّجوع . و النشر ضدّ الطَّى . و در شاذّ نخعى [ بر اين لغت ] ( 4 ) خواند : « ننشرها » بفتح النّون و ضمّ الشّين . * ( ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً ) * ، آنگه گوشت بر او پوشيم ( 5 ) . و جامه را از اين جا كسوت گويند ( 6 ) كه تن باز پوشد . « لحما » ، نصب بر تمييز باشد ، و شايد كه مفعول دوم ( 7 ) بود ، چه « كسوته » به معنى البسته باشد ، [ و آن را دو مفعول ] ( 8 ) بايد .
--> ( 1 ) . سوره عبس ( 80 ) آيه 22 . ( 2 ) . سوره ملائكه ( 35 ) آيه 9 . ( 3 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر لهم . ( 4 ) . اساس ، مب : ندارد ، با توجّه به تب و ديگر نسخه بدلها افزوده شد . ( 5 ) . وز ، آج ، لب ، فق ، مب ، مر : پوشم . ( 6 ) . اساس خوانند ، با توجّه به تب و اتّفاق نسخه بدلها تصحيح شد . ( 7 ) . آج ، لب ، فق ، مب ، مر : دويم . ( 8 ) . اساس : زير وصّالى رفته ، تب ندارد ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها افزوده شد .